هذا المقال متوفر أيضاُ باللغة: الإنجليزية

قد تكون شخصاً كثيراً ما يمزح عن تأجيلك للأشياء للحظات الأخيرة، أو كيف تجلس لبدء مهمة وينتهي بك الأمر بمشاهدة حلقات "قيم أوف ثرونس" لمدة ست ساعات متواصلة بدلاً من إنجازك للعمل. أو قد يكون لديك صديق من هذا القبيل. معظمنا (تشير الإحصاءات إلى حوالي 95٪) يألفون سلوك تأجيل الأشياء. ولكن، بالنسبة لبعض الناس، قد يتحول الأمر إلى عادة خطيرة ومزمنة، تدمر الذات و تعرض الصحة النفسية للخطر وربما أكثر من ذلك.

حتى فترات قصيرة من التماطل في آداء المهام عادة ما تليها نوبات من الشعور بالذنب أو العار. ومن ناحية أخرى، فإن المماطلة المزمنة يمكن أن تؤدي إلى التثبيط الشديد والإكتئاب وخيبة الأمل في عمل الفرد وقدراته. وقد تؤدي الحالات الشديدة إلى فقدان شخص ما لعمله وإخفاقه في تطوير علاقات مهنية أو اجتماعية جيدة مع الآخرين. ولكن حتى قبل وقت طويل من الوصول إلى هذه المرحلة، يمكن أن تصبح المماطلة مصدرا للبؤس المزمن.

لماذا نقوم بمماطلة آدائنا للمهام؟

في بعض النواحي، المماطلة "طبيعية" تماماً. بنيت أجسادنا للسعي للاستمتاع وتجنب الألم والجهد. ولذلك، فإننا قد نفضل الإستلقاء و مشاهدة فيلم، أو القيام ببعض الأعمال السهلة حول المنزل، على أن نبدأ مهمة طويلة ومعقدة، محفوفة بالمخاطر، و / أو غير سارة، مثل حساب الضرائب السنوية، وكتابة رواية، والذهاب إلى صالة ألعاب رياضية، أو العمل على المهمة التي من المقرر أن تُسلم في غضون شهر. ويمكن أن يستمر هذا التفادي حتى يصبح خطر العواقب السلبية مرتفعاً جداً (على سبيل المثال، إقتراب الموعد النهائي لتسليم المهمة)، وعندها فقط يمكن إنجاز المهمة بدافع الخوف أكثر من أي شيء آخر. حتى لو كان الشخص المماطل يفهم أن تأخير مهمة يؤدي في نهاية المطاف إلى الذعر، والحزن، ليال بلا نوم، فإن الإشباع الفوري عن طريق القيام بشيء سهل في اللحظة الحالية هو أمر جذاب جداً. في عالمنا اليوم، يمكننا مشاهدة مسلسل كامل على الانترنت وقتما نريد، و أن نطلب الطعام و نتسوق فقط بعدد قليل من النقرات، أو الحصول على 50 اعجاب على منشور بأحد وسائل التواصل الاجتماعية في غضون دقائق. أدى هذا إلى أن الإدمان على الإشباع الفوري صار قضية حقيقية وخطيرة. مما يجعل من الصعب على الشباب تطوير الانضباط في العمل الجاد مقابل المكافآت على المدى الطويل.

undefined

Source: Awesome Quotes about Life 

غير أن تجنب الاجتهاد، والإدمان على الإشباع الفوري ليسا السببين الوحيدين وراء المماطلة. بالنسبة للعديد من الناس، هذه العادة يمكن أن تكون متجذرة
بمسببات متعلقة بالعار العميق والقلق. قد يكون المماطل متوتراً جدا من أن يفشل في المهمة، مما يجعل مجرد التفكير في الشروع في العمل على تلك المهمة أمراً عسيراً. هذا الخوف من الفشل يمكن أن يدفع الشخص نحو التخريب الذاتي من أجل الحصول على عذر مشروع للفشل في حالة حدوثه. هذا هو السبب الذي يدفع الكماليين – ليسو مِن مَن ينجزون بصورة أقل - في الواقع ليكونوا أسوأ المماطلين! ويعزو الكماليون بشكل خاطئ قيمتهم الذاتية إلى
قدرتهم على القيام بالأمور بكمالية أو القيام بكل شيء بطريقة صحيحة. و يميل الكمالي إلى أن يكون صعباً جداً في تعامله مع نفسه، و يقوم باختبار مشاعر العار بعمق عندما يخطئ. بالنسبة للكماليين، على الأقل بدون وعي منهم، فإنهم يفضلون عدم الشروع في بدء مشروع ما على الإطلاق، فوق أن يعيدوا النظر في إمكانية إنجازهم لهذه المهمة بشكل غير كامل. من خلال تجنبهم لبدأ العمل، فإنهم يعزون فشلهم بأنهم لم يقضوا ما يكفي من الزمن في المهمة المعنية (الأمر الذي يتقبلونه أكثر من تقبلهم لفكرة عدم تملكهم للمهارات المطلوبة لانجاز العمل ). ومن المفارقات، من خلال وجود مثل هذه المعايير العالية بشكل غير واقعي، فإنها في نهاية المطاف تصنع نتائج دون المستوى.

كيف ولماذا نماطل: مصفوفة ايزنهاور

للمماطلة أنماط يمكن التنبؤ بها. تقسم مصفوفة آيزنهاور أدناه جميع المهام إلى أربعة أنواع أساسية: مهمة و عاجلة (Q1)، مهمة ولكنها ليست عاجلة (Q2)، عاجلة ولكنها غير مهمة (Q3)، ولا عاجلة ولا مهمة (Q4). المهام الهامة، عاجلة أم لا، هي التي عادة ما يتم تأجيلها (Q1 و Q2). وتشمل المهام الهامة والعاجلة (Q1): المشاريع، والعروض، أو المقترحات البحثية التي لها مواعيد نهائية لتسليمها في المستقبل القريب. هذه المهام قد تؤجل لفترة من الوقت حتى تلوح في الأفق مواعيد تسليمها قريبة جداً و يبدأ الذعر بالظهور، حينها فقط تُنجز هذه المهام. ومع ذلك، فإن المهام المهمة ولكن غير العاجلة (Q2) هي عادة المهام التي لها أكبر مكافأة مقابل تحقيقها، سواء كان ذلك على الصعيد الشخصي، أو التطور الذاتي، مثل كتابة رواية أو تعلم لغة أو مهارة جديدة. ليس لمثل هذه المهام موعد نهائي يتطلب انجازها، أو قد يكون الموعد النهائي بعيدا جدا، هذا ما يدفع بحقيقة انها قد لا تُنجز.

undefined

وغالبا ما يتم خلط التماطل مع الكسل، ولكن الحقيقة هي ان المماطلين يبقون أنفسهم منشغلين جدا مع المهام من النوع Q3 – و أن أي شيء آخر غير ذلك هو عبارة عن مهمة صعبة، محفوفة بالمخاطر، أو غير سارة. يقنعون أنفسهم أنه في الوقت الراهن، يجب تنظيف المنزل، وتنظيم مكتبهم، وكتابة قوائم لا حصر لها، وقضاء ساعات في التخطيط لأعمالهم، والرد على رسائل البريد الإلكتروني، وهلم جرا. هذه المهام ملحة، أو قد تبدو ملحة في بادئ الأمر، ولكنها غير مهمة في كونها لا تساهم في الاقتراب من تحقيق الأهداف النهائية. وتستخدم هذه المهام من قبل المماطلين كحجج لتجنب المهام من النوع Q1 و Q2 لأطول فترة ممكنة. الأنشطة التي تقع في الربع الرابع، والتي ليست مهمة أو عاجلة، تستخدم أيضا لتجنب المهام الهامة. وتشمل أنشطة مثل مشاهدة
التلفزيون، الانغماس في اليوتيوب أو الفيسبوك، أو صنع فنجان آخر من القهوة. عندما تستخدم بشكل صحيح، يجب أن تكون المهام في Q4 بمثابة فواصل قصيرة فعالة تعمل على إعادة شحن الشخص عقليا أو عاطفيا، ليستوحي الشخص شيء ما، أو من أجل خلق المزاج الجيد الذي يساعد على الاستمرار بالقيام بالأعمال. ولكن، بالنسبة إلى المماطل، المهام من نوع Q4 جنبا إلى جنب مع مهام Q3 هي مهام لا نهاية لها، تستهلك الكثير من الوقت، تبدأ بمحاولات تجنبها وتنتهي بالذنب والعار والكره الذاتي.

أثر المماطلة على الصحة العقلية

عندما يمتلك شخص ما عادة المماطلة بصورة مزمنة ، فإن صحتهم النفسية، وربما مستقبلهم، في خطر. حتى في حالة اعتراف الأشخاص بهذه العادة السيئة، فإنهم يواجهون صعوبة في الإقلاع عنها، كما لو كان الأمر إدمانا. قد يشعر الشخص بأنه "عالق" ويفقد كل الإيمان في قدرته على إنجاز الأعمال المهمة. هذا اليأس بدوره قد يؤدي إلى اكتئاب، والقلق المتكرر، وبالتأكيد الكثير من الإمكانيات غير المكتشفة.

استراتيجيات إدارة التماطل

ليس هناك حوجة لليأس، و ذلك لانه يوجد العديد من الاستراتيجيات الفعالة للتغلب على التماطل. يمكن تطبيق معظم هذه الاستراتيجيات من قبل المماطل نفسه أو بمساعدة صديق أو صديقين. في حالات التماطل المستفحلة بشكل خاص، قد يكون من المفيد أيضا طلب المساعدة المهنية من معالج متخصص.
طلب المساعدة المهنية أمر مهم إذا كنت تشك في أن عادة التماطل لديك هي في الحقيقة أحد أعراض حالات كامنة مثل اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة، اضطراب الوسواس القهري، والاكتئاب، أو أي اضطرابات القلق الأخرى.

وفيما يلي بعض -ليس كل- من أفضل الاستراتيجيات لإدارة أو التغلب على التماطل.

• أولا، الاعتراف بهذه العادة. وكما هو الحال دائما، يجب علينا أولا أن نقر بوجود المشكلة قبل أن نتمكن من التطرق لها. من أجل ذلك اسأل نفسك، هل تؤجل القيام بالاشياء في كل الأوقات؟ هل تشغل نفسك بمهام لا معنى لها عندما تعلم أنه يتوجب عليك القيام بأمر مهم آخر؟ هل تقول مرارا أنك سوف تفعل شيئا "غدا"؟ هل تميل إلى القيام بالأشياء في اللحظة الأخيرة؟

• حاول أن تفهم سبب تماطلك: هل تخاف من الفشل؟ هل المهمة كبيرة جدا وشاقة؟ أم أنها غير سارة أو مملة؟

• سامح نفسك على المماطلة في الماضي وأظهر لنفسك بعض التعاطف: سوف تزداد الأمور سوءا إذا عاقبت نفسك على المماطلة. إن الحديث الذاتي السلبي مثل "أنا عديم الجدوى"، "لا أستطيع الحصول على أي شيء"، وما إلى ذلك، لن يؤدي إلا إلى إنقاص نسبة إهتمامك. بدلاً من ذلك، حاول التركيز على أفكار أخرى مثل، "حسنا، هذه المهمة صعبة حقا ومخيفة، ولكن أعرف أنني يمكن أن أقوم بآداء الأشياء الصعبة". "أنا أعلم أنني قلق حيال هذا الأمر، ولكن لا بأس من أن أكون قلقاً، فمن الطبيعي أن أخاف"، أو "أعرف أنني قمت بتأجيل الكثير من الأمور في الماضي، و لم يكن هذا في مصلحتي. لكن لا بأس. يرتكب جميعنا الأخطاء. وأعلم أنه بمقدوري القيام بما هو أفضل من ذلك ".

• إذا كانت المهمة كبيرة جدا، فقم بتقسيمها إلى العديد من المهام الصغيرة. على سبيل المثال، يمكن أن تبدو كتابة رواية أو ورقة علمية طويلة مهمة مستحيلة، ولكن كتابة 200 كلمة في اليوم هو أمر أكثر قابلية للتحقيق. ففي كثير من الأحيان، المباشرة ببدء العمل هو الجزء الأكثر صعوبة، لذلك، تقسيم العمل إلى مهام أصغر قد يجعل البدء بقيامه عملية أسهل، ستجد نفسك راغباً بالإستمرار في العمل بعد تحقيقك لأول هدف صغير!

• تعيين حد زمني تليه إستراحة. بدلاً من كسر المهمة نفسها إلى مهام أصغر، يمكنك أن تقرر العمل لمدة 25 دقيقة متواصلة، و من ثم أخذ استراحة لمدة 5 دقائق عندما ينبهك المؤقت بانقضاء الزمن، ثم العمل لمدة 25 دقيقة أخرى. تسمى هذه الطريقة بتقنية بومودورو، و هي تقنية فعالة جداً لكثير من الناس. مرة أخرى، قد تجد أنه بمجرد البدء، قد لا ترغب في التوقف لأخذ استراحة. يمكنك استخدام تطبيقات الهاتف الذكي مثل "بومودورو" و "تايد" من أجل توقيت نفسك، ولبعض الموسيقى المريحة للحفاظ على التركيز. أن تعد نفسك بأخذ استراحة هو أمر يساعد بحد ذاته أولئك الذين يتسمون بعادات نابعة من إدمانهم لشعور الإشباع الفوري، لأنهم يحتاجون فقط إلى تأجيل تلبية هذه الحاجة لفترات قصيرة من الزمن، والتي يمكن أن تطول تدريجياً مع بدء كسر هذه العادة.

undefined

Source: 123RF.com 

• عد نفسك بمكافأة. من المهم جداً مكافأة إنجازاتك، ولكن على وجه التحديد، أن تعد نفسك بمكافأة هو أمر يساعد في مقاومة الحاجة إلى الإشباع الفوري.

• القضاء على المشتتات. في عالم اليوم المتصل دائماً، يمكن أن تكون هذه هي الخطوة الأكثر صعوبة والأكثر أهمية أيضا. حتى إذا قمت بإيقاف تشغيل هاتفك، فإنه من السهل جدا أثناء عملك على جهاز الكمبيوتر الخاص بك أن تنقر للذهاب بعيداً إلى اليوتيوب أو نيتفليكس أو الفيسبوك. قد يكون الأمر لا إراديا! إلا أن هنالك بعض الحيل التي يمكنك القيام بها لتبقي نفسك أكثر تركيزا. أولا وقبل كل شيء، يجب إغلاق أي علامات تبويب في المتصفح التي لا تتعلق بمهمتك الحالية. ثانيا، إذا كنت لا تحتاج إلى الإنترنت لإنهاء مهمتك، يمكنك أن تطلب من أحد أفراد الأسرة تغيير كلمة مرور ال واي فاي مؤقتاً، و أن لا يخبروك بكلمة المرور هذه. إذا كنت ترى أن هذا الأمر غير لازم أو غير مريح، يمكنك استخدام برامج مثل "كولد توركي" التي يمنعك من استخدام الإنترنت لمدة
من الزمن تقوم أنت بتحديدها ، أو إلى أن تصل إلى هدف آخر قمت بتعيينه (على سبيل المثال كتابة 200 كلمة) .

• جدولة المهام الخاصة بك وفقا لنقاط قوتك: إذا كنت شخص أكثر تركيزا في الصباح، قم بجدولة المهام التي تتطلب معظم التركيز في الصباح، وإذا كنت كالبومة ليلاً، فمن الأفضل لك جدولة تلك المهام في الليل.

• إذا كان لهذه المهمة الكثير من الجوانب غير السارة، إبدأ بالجزء الأكثر متعة، أو الجزء الأكثر ضجراً. هذه خدعة أخرى قد تساعدك على تجاوز الخمول من البدء.

• أو، إذا كنت تفضل، إفعل العكس تماماً! بالنسبة لبعض الناس، البدأ بالأجزاء الأكثر صعوبة أو الأقل متعة هو الأمر الأفضل. يفضل هذا النوع من الناس "التخلص من الأمر و ابعاده عن الطريق"، و شعور الإنجاز الذي يختبرونه، كما لو أنه الوقود اللازم للاستمرار. وبعبارة أخرى، أنهم يفضلون "أكل الضفدع".

• ضمان المساءلة. تأكد من أن شخص ما يحملك المسؤولية لاستكمال المهمة الخاصة بك. فمن الأفضل أن يكون هذا الشخص ليس قريباً جداً لك، وإنما زميل أو من المعارف. في بعض الأحيان، مجرد طلبك من الشخص أن يتحقق في نهاية اليوم من آدائك للمهمة ويسأل ما إذا كنت قد أكملتها بالوجه المطلوب هو أمر مساعد، ولكن في بعض الأحيان، قد يتطلب الأمر رفع المعايير. بعض الناس قد يطلبون من الآخرين أموراً يتوجب عليهم تنفيذها في حالة عدم تمكنهم من إنهاء المهام ، كدفع المال لشخص ما، وغسل سيارتهم، أو أي مهمة أخرى غير ممتعة أو غير مريحة. شخصيا، أنا لا أؤيد استخدام الردع السلبي لتحفيز
نفسي على العمل، ولكن يمكن أن يكون هذا هو الملاذ الأخير الفعال.

هل يرغب تماطلك هذا بأن يخبرك أن شيئا ليس على ما يرام؟

في الأخير، من المهم أن نذكر أنه بينما تعتبر عادة التماطل عادة سيئة ينبغي التغلب عليها، إلا أنها ليست دائما كذلك. من الحكمة في بعض الحالات الاستماع إلى تماطلك الداخلي. يمكن أن يكون التماطل المزمن ببساطة علامة على أنك مرهق جدا أو متوتر، أو ربما كنت سوف تصبح أكثر سعادة بفعل الشيء الذي تفعله بصورة متماطلة من أجل العيش. جورج تشام، صاحب الكوميديا ​​الشهيرة PhD Comics يعتبر مثالاً حياً لشخص نجح في تحويل نشاطات من نوع Q4 إلى مهام من نوع Q1 و Q2. تخلى تشام عن مسيرته المهنية في مجال العلوم من أجل العمل على رسوماته الكاريكاتيرية، التي أصبحت الآن مشهورة عالمياً. قبل أن يتخذ هذا القرار، كان يرسم هذه الكاريكاتيرات في أوقات كان يتوجب عليه فيها العمل على درجة الدكتوراه!

بالنسبة لمعظمنا، نحتاج فقط القليل من المساعدة للتغلب على هذه العادة السيئة. هناك العديد من المصادر على الانترنت التي يمكن أن تساعدك على معرفة المزيد عن موضوع التماطل وكيفية التغلب عليه. واحدة من أكثر الكتابات إبداعا ومتعة عن هذا الموضوع هو مقال لِتيم أوربان على مدونته "انتظر لحظة، لكن لماذا؟". يمكنك أيضا العثور على العديد من المقالات في علم النفس اليوم المدرجة في هذا الرابط، والعديد من محادثات تيد حول هذا الموضوع. إذا كنت مماطلاً بصورة مزمنة و متعباً من هذه العادة، تأكد بأنك لست وحيداً ، و أن هنالك طريقة للخروج من هذا الأمر! أنت على بعد خطوات قليلة من الإستفادة من المزيد من إمكانياتك الخاصة.


مها خليل

حصلت مها على درجة الدكتوراه في العلوم البحرية من جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية في المملكة العربية السعودية في عام 2015. وهي متخصصة في بيئة الشعاب المرجانية والحفاظ عليها. تدرس حالياً دورة أكاديمية حول تغير المناخ في الجامعة الأمريكية بالقاهرة. وهي أيضا قارئة متعطشة لمواضيع مختلفة في العلوم والتخصصات الإنسانية.