هذا المقال متوفر أيضاُ باللغة: الإنجليزية

يصف مسافيري زاوسي نفسه بأنه موسيقي يؤدي ايقاعات تمزج موسيقى أفريقي مع القوقو. نشأ مسافيري في مجتمع موسيقي، واعتاد على الاستماع إلى الموسيقى الأفريقية التقليدية وموسيقى القوقو بشكل خاص. تستمد موسيقى قوقو، و التي أصلها من وسط تنزانيا، صوتها الفريد من مزيج من الأدوات التقليدية بما في ذلك نقوما ، و ندونو، زيزي، ليمبا، و الفلوت. منذ إطلاق ألبومه الأول Dawale Chouya في عام 2006 ، شارك مسافيري في ورش ومهرجانات في جميع أنحاء العالم، ابتداء من WOMAD في أبو ظبي، إلى برنامج Ethno في السويد ومهرجان LEAF في الولايات المتحدة الأمريكية.


في هذه المقابلة ، نتعرف على زاوسي و على رحلته الموسيقية، ولا تفوّتوا مشاركته في مهرجان ساما الموسيقي لعام 2018 في الخامس عشر أكتوبر 2018.


أندريا: عرف الجمهور السوداني عن نفسك أولا و عن ونوع الموسيقى الخاص بك.
مسافيري زاوسي: اسمي مسافيري زاوسي. موسيقي تقليدي من تنزانيا.


أندريا: أخبرنا عن التراث الموسيقي في عائلتك و مجتمعك ​​و تأثير هذا على حياتك المهنية.
مسافيري زاوسي: كان لوالدي دورا فعّالاً في تغيير التقاليد قبل قيامي أنا بفعل ذلك؛ صنع أنواع أكثر من الأدوات المستخدمة بشكل عام، ودفع بحدود ما كان شائعًا في ذلك الوقت. كان من أوائل موسيقيي القوقو في بداية كتابته لأغانيه الخاصة، و تفادى مجرد تكرار نفس الأغاني التقليدية.

لقد نشأت في هذه البيئة وبدأت في كتابة كلمات أغانيي الخاصة من سن صغيرة ، حتى قبل أن يكون لديّ فرقة أو مجموعة خاصة بي. آتي من أسرة موسيقية للغاية. يضج منزل العائلة وساحة مدينة باغامويو الساحلية بصناعة الموسيقى و الآلات الموسيقية. تنحدر القوقو من وسط تنزانيا، وحافظ الزاوسي على تقاليد شعبهم ببراعة.

نشأت في هذه البيئة الحيوية ، متعلما الرقص، وقرع الطبول، والغناء جنبا إلى جنب مع خطواتي الأولى. تغني النساء الهتافات التقليدية أثناء ذهابهن لآداء أنشطتهن اليومية ، و يصنع الرجال الآلات كالمليمبا من الأسلاك غير المستخدمة.

undefined

Source: Saturisafari.org


أندريا: ما هي المواضيع الرئيسية التي تتناولها معظم أغانيك؟

مسافيري زاوسي: الحفاظ على الثقافة والتقاليد هو أحد الرسائل الأكثر شيوعًا وأهمية في موسيقاي. وخاصةً التقاليد الموسيقية. فالزمن يتغير، والكثير مما كان مقبولاً في السابق في مجتمعاتنا الأفريقية لم يعد مناسباً، ولكن سيكون لدينا دائماً موسيقانا. أنا أصر على تعزيز الاحترام و الفخر بتراثنا الموسيقي الغني.


أندريا: ما هو اتجاهك للفرقة؟
مسافيري زاوسي: أنا على استعداد لتجربة كل ما يمكنه أن يلهمني، و قد تعاونت بالفعل مع موسيقيين آخرين، حيث الأساليب الموسيقية المختلفة، من أجل استكشاف أساليب جديدة والعمل على تكوين مؤلفات فريدة.


أندريا: أخبرنا عن جولاتك وعروضك الدولية، و أيهم كان الأكثر متعة؟
مسافيري زاوسي: في الوقت الذي كنت فيه في سن المراهقة المبكرة، أتقنت الآداء على أدوات القوقو التقليدية و مثيلاتها ، ويرجع الفضل في ذلك جزئياً إلى سنوات من التجول مع مجموعة أبي. بعد وفاته في عام 2003، قررت أن أواصل من المكان الذي توقف فيه.

أعمل على إنشاء اتصالات إلى ما هو أبعد من باغامويو. أديت في السويد و اليابان، وقمت بجولة منفردة في الولايات المتحدة في عام 2012 حيث جذبت العروض انتباه الجمهور و الزملاء من الموسيقيين. أحاول أن أحول ما هو شخصي بالنسبة لي و لثقافتي إلى شيء جذاب لجمهور عالمي. هناك كل أنواع الموسيقى التي يتم آدائها في الولايات المتحدة ، على سبيل المثال ، لذلك فإنه من الممتع أن تستكشف كيفية ارتباطها بالموسيقى التي أقوم بها. لا حدود لذلك ، حقا.

undefined

Source: beehy.pe


أندريا: لماذا قررت أن تأتي للآداء في السودان؟
مسافيري زاوسي: قد يكون استكشاف أشكال مختلفة من التعبير الموسيقي أحد أفضل الطرق للتعرف على جزء آخر من العالم، أو على الثقافة أو حتى اللغة.


أندريا: هل أنت مهتم بالتعاون مع الموسيقى السودانية؟
مسافيري زاوسي: نعم ، أحب استكشاف أساليب جديدة والعمل على إنشاء مؤلفات فريدة من نوعها.


أندريا: كلمة أخيرة؟
مسافيري زاوسي: الموسيقى هي أكثر من مجرد طريقة لكسب العيش أو حتى أسلوب للحياة. الموسيقى هي الحل لكل شيء.


يمكنكم التعرف على مسافيري زاوسي من خلال موقعه الالكتروني أو متابعة أخباره على صفحته على الفيسبوك.

 

 


مروة أحمد

مروة طالبة في السنة الرابعة في كلية الطب بجامعة الخرطوم. تهوى مروة كتابة القصص والمقالات و تحب السينما و الفن والأدب والأشكال المختلفة للتعبيرعن الذات. تطمح مروة إلى استكشاف أركان الهويات الثقافية في السودان وكيفية تكوين الفن و تأثيره على حياة الناس.