هذا المقال متوفر أيضاُ باللغة: الإنجليزية

قرائنا الأعزاء,

ترددنا كثيراً لتحديد أفضل طريقة لتقديم مواضيعنا باللغتين العربية والإنجليزية. لا يعني بالضرورة شيء على وجه الخصوص، ولكن علقت بشكل غامض إلى فكرة.

مع ذلك، ترجمة كل مقال من اللغة العربية إلى الإنجليزية أو بالعكس من مبادىء أندريا الأساسية. تقاسم المعرفة ميزة يومية من التجربة الإنسانية، و واحدة من أهداف جهدنا لضمان أن المعرفة التي نجمعها لكم يتم توزيعها بصورة عادلة بين أكبر لغتين في السودان وجنوب السودان.

نعلم بالتأكيد أن الترجمة تضعف الجوهر و المعنى الشعري، و لكننا نريد توصيل المعلومة لأكبر عدد من الناس و مشاركتهم الحوار باللغتين. نأمل أن توافقونا الرأي ، وأن تروا قيمة هذا الخيار والجهد المضني الذي سنبذله.

المعنى المعاصر

في الدول حادة الإستقطاب كالسودان وجنوب السودان، إيجاد إسم فولكلوري يسلط الضوء على تأثير جنوبي أو غربي أمر نادر الحدوث، مقارنة بالمعتاد من التأثيرات الشمالية أو الوسطية على الأسماء التجارية السودانية. كما يتضح، مازلنا غير قادرين على التأكد من صحة مصادرنا عن تاريخ القصص الأسطورية المرتبطة بالإسم، ولكن قدمت لنا المصادر كماً لا بأس به من الغموض لترك مجال واسع لتفسيرات مختلفة.

عند الإستماع إلى الأغنية الشعبية أندريا، لا يملك المرء إلا أن يعجب بجرأة الراوية الغير عادية للتعبير علناً عن شدة حبها إستعدادها للهروب من أجله، بالرغم من مع عدم تيقينها من المستقبل. ورغم أنها عبرت بألمٍ شديد عن القيود الإجتماعية المحيطة بها، إلا أنها تمسكت بتنفيذ قرارها بعناد. قوة وجرأة هذه المرأة المجهولة ألهمتنا بشدة.

undefined

Photo credit: Siddig Haidar  

الخلفية الأسطورية

قمنا بالتحري لمعرفة المزيد عن سياق سرد قصيدة الأغنية، فوجدنا أسطورتين تشيران إلى أندريا.

القصة الأولى

كان أندريا شاب من جنوب السودان، عاش في كردفان في خمسينات القرن الماضي. و كان يعمل في حراسة الصيادين، فإكتسب شعبية لشجاعته ونزاهته حتى إذا كان هناك من يشابهه الطبع يلقب بأندريا.

القصة الثانية

كان أندريا من بني الهمباني الحّمر[i] و قد كان مجرماً إسمه “المرضي” من إحدى القرى بالقرب من مدينة النهود في غرب كردفان. كان له عشيقات كُثر في قرى مختلفة، فإلتقت إثنتان منهما بالصدفة في مناسبة إجتماعية. وقدم أندريا في ظهور سريع مع هتافات من الحشد وزغاريد من النساء، فجلد ببطولة قبل هروبه في سحابة تراب. ثم بدأت العاشقتين بالغناء مع بعضهما، والثناء عليه علناً في تحدي للتقاليد الثقافية التي تسمح لهذا السلوك الغزلي فقط في غياب غامض لعاشق مجهول. مجدت العاشقتين شجاعة أندريا وشجعتاه على الإنتحار في (محطة وقود شل) كمكان معروف للحفاظ على مجده وعدم الإنتهاء به في السجن – الأمرالذي كان يُعتبر مخجلاً.

ماذا تعني لكم أندريا؟

مصادر

http://www.sudaneseoffline.net/forums/showthread.php?t=27497________________
2. http://www.sudan-forall.org/forum/viewtopic.php?p=46397&sid=4756cc2b0c5fe757d9c8776a02ecfea7 


فريق التحرير

فريق تحرير أندريا